الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 140
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الرّجل حسن كالصّحيح بل صحيح على الأقوى تذييل ذكر ابن النّديم في فهرسته في ترجمة الرّجل ما لفظه له رأى في القائم ( ع ) من ال محمّد ( ع ) لم يسبق اليه وهو انه كان يقول انا أقول ان الإمام محمّد بن الحسن ولكنّه مات في الغيبة وكان تالاه في الغيبة ابنه وكذلك فيما بعد من ولده إلى أن ينفد اللّه حكمه في اظهاره وأقول ان طابق اعتقاده لهذا الّذى حكى ابن النديم عنه لم يناف عدالته ضرورة انّه بعد اعتقاده بامامة الإثنى عشر لم يكن اعتقاده بأمر فاسد وهو موته ( ع ) منافيا لعدالته ولا تشيّعه مع انّ من المحتمل ان يكون اظهر ذلك بلسانه الغرض الزام الخصم ودفع استبعاده بقائه حيا على خلاف العادة ضرورة عدم تعقّل اعتقاده بذلك واقعا بعد تواتر الأخبار عن النّبى ( ص ) والأئمّة الأطهار صلوات عليه وعليهم بمد اللّه تعالى في عمره إلى أن يظهر ثمّ انّ من الظّريف ما نقله ابن النّديم في ترجمة الرّجل من انّ أبا جعفر محمّد بن علي الشّلمغانى المعروف بابن أبى الغراقر راسله يدعوه إلى الفتنة ويبذل له المعجز واظهار العجيب وكان بمقدم راس أبى سهل جلح يشبه القرع فقال للرّسول انا معجز ما ادرى اىّ شئ هو ينبت صاحبك بمقدّم راسي الشعر حتى أؤمن به فما عاد اليه رسول بعد هذا ثمّ انّه قد روى الشّيخ أبو جعفر في كتاب الغيبة نحوا من ذلك جرى لأبي سهل إسماعيل بن علي النّوبختى مع الحسين بن منصور الحلّاج لا مع الشّلمغانى وانّ الحلّاج ظنّ انّ ابا سهل كغيره ضعيف في النّيابة عن الغائب فتسبّب اليه بالحلية والبهرجة على الضعفه لقدر أبى سهل في النّاس ومحلّه من العلم والأدب وباتقياده له يتقاد غيره وانّ ابا سهل ارسل اليه انّى رجل احبّ الجواري ولى فيهنّ عدّة اتخطاهنّ والشيب يبعدني عنهنّ وعلىّ في الخضاب كلّ جمعة مشقّة شديدة وإذا جعلت باعجازك لحيتي سوداء فانى طوع يديك وصائر إليك فامسك عنه الحلّاج ولم يرد له جوابا وصيّره أبو سهل أحدوثة ضحكه تطيّر به كلّ أحد وشهر امره عند الصّغير والكبير وقوّة احتمال تعدّد الواقعة مرّة مع الشلمغاني كما يقول ابن النّديم وأخرى مع الحلّاج كما يروى الشّيخ أولى من حمل اشتباه الاوّل والتباس الحلّاج عليه بالشلمغاني واللّه هو العالم 881 إسماعيل بن علىّ بن الحسين السمّان أبو سعيد الضّبط السّمان بالسّين المهملة المفتوحة ثمّ الميم المشدّدة المفتوحة ثمّ الألف ثمّ النّون مبالغة يطلق على بيّاع السمن وهو الدّهن الترجمة لم أقف فيه الّا على ما حكاه في امل الأمل عن منتجب الدّين من انّه ثقة واى ثقة حافظ له البستان في تفسير القران عشر مجلّدات وكتاب الرّشاد في الفقه والمدخل في النّحو والرّياض في الأحاديث وسفينة النّجاة في الإمامة وكتاب الصّلوة وكتاب الحجّ والمصباح في العبادات والنّور في الوعظ أخبرنا بها السيّدان المرتضى والمجتبى ابنا الدّاعى الحسيني الرّازى عن الشّيخ الحافظ المفيد أبى محمّد عبد الرّحمن بن أحمد النّيسابورى عنه انتهى 882 إسماعيل بن علىّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي الضّبط رزين بالرّاء المهملة المفتوحة والزّاى المعجمة المكسورة والياء المثنّاة من تحت الساكنة والنّون وزان خبير من الأسماء المتعارفة وبديل بالباء الموحّدة المضمومة والدّال المهملة المفتوحة والياء المثنّاة التّحتانيّة السّاكنة واللام وزان زبير وورقاء بالواو المفتوحة والرّاء المهملة السّاكنة والقاف والألف ثمّ الهمزة طائر معروف تسمّى به المرأة والرّجل أيضا وقد مرّ ضبط الخزاعي في إبراهيم بن عبد الرّحمن الترجمة قد عدّه الشيخ ره في من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله وقال النّجاشى بعد العنوان الّذى ذكرناه ما لفظه ابن أخي دعبل كان بواسط مقامه وولى الحسبة بها وكان مختلطا « 1 » يعرف منه وينكر له كتاب تاريخ الأئمّة وكتاب النّكاح انتهى وقال في الفهرست بعد العنوان المذكور ما لفظه أبو القاسم بن أخي دعبل كان بواسط مقامه وولى الحسبة بها وكان مختلط الأمر في الحديث يعرف منه وينكر له كتاب تاريخ الأئمّة عليهم السّلم أخبرنا عنه برواياته كلّها الشّريف أبو محمّد المحمّدى وسمعنا هلال الصّفار يروى عنه مسند الرّضا ( ع ) وغيره فسمعناه منه وأجاز لنا بباقي رواياته انتهى وقال ابن الغضائري إسماعيل بن رزين بن عثمان الخزاعي أبو القسم بن أخي دعبل كان بواسط مقامه وولى بها كان كذّابا وضّاعا للحديث ولا يلتفت إلى ما رواه عن أبيه عن الرّضا عليه السّلم ولا غير ذلك ولا ما صنّف انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة مثل قول الفهرست إلى قوله وينكر ثمّ نقل كلام ابن الغضائري ثمّ قال وهذا لا اعتمد على روايته لشهادة المشايخ عليه بالضّعف والاختلال « 2 » في الرّواية انتهى وفي معالم ابن شهرآشوب انه مختلط الامر وضعّفه ابن داود والمجلسي في الوجيزة والجزائري في الحاوي وغيرهم أيضا فهو امامىّ ضعيف التّميز قد سمعت من الشيخ ره نقل رواية أبى محمّد المحمّدى وهلال الصّفار عنه 883 إسماعيل بن علي العمّى أبو على البصري وقيل أبو عبد اللّه قد مرّ ضبط العمّى في أحمد بن إبراهيم وقد كنّاه بعضهم بابى على واخر بابيعبد اللّه ومقتضى ما تسمعه من الفهرست انّه كنّى بهما جميعا وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) قائلا إسماعيل بن علي العمى أبو على البصري له كتب ذكرناها في الفهرست وقال في الفهرست إسماعيل بن علي أبو على العمى يكنّى أبو عبد اللّه البصري أحد شيوخنا البصريّين ثقة له كتب منها ما اتّفقت عليه العامّة للشّيعة من أصول الفرائض أخبرنا به أحمد بن عبدون قال أخبرنا به أبو طالب الأنباري قال أخبرنا أبو بشر احمد « 3 » بن إبراهيم قال حدّثنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد قال سمعت إسماعيل بن علي يقرء هذا الكتاب انتهى وقال النّجاشى إسماعيل بن علي العمّى أبو على البصري أحد أصحابنا البصريّين ثقة له منها ما اتفقت عليه العامّة بخلاف الشّيعة من أصول الفرائض انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة إسماعيل بن علي العمىّ بالعين غير المعجمة المفتوحة والميم المخفّفة أبو على البصري أحد شيوخنا البصريّين ثقة انتهى وقد وثّقه في رجال ابن داود والوجيزة والبلغة والحاوي والمشتركاتين وغيرها أيضا التّميز قد سمعت من الشيخ ره رواية عبد العزيز بن يحيى بن أحمد وبذلك ميّزه في المشتركاتين وكذا في جامع الرّوات 884 إسماعيل بن علي قد مرّ نقل عنوان النّجاشى ايّاه مع إسماعيل بن أبي عبد اللّه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل الميرزا كونه أحد المتقدمين هنا 885 إسماعيل بن علي المسلّى أبو عبد الرّحمن لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول والمسلى إمّا نسبة إلى المسل بكسر الميم وسكون السّين المهملة وكسر اللام المخيط الضّخم ووجه النّسبة كونه صانعا له أو بيّاعا له أو إلى مسيلة كسفينة مدينة بالمغرب ويبعده انّ النّسبة إليها المسيلى لا المسلى ويحتمل ضمّ الميم وفتح السّين وتشديد اللام لقب بذلك لكون ديدنه تسلية المصاب دائما والعلم عند اللّه تعالى والّذى جزمت به بعد حين هو كونه المسلى نسبة إلى مسلية « 4 » بضمّ الميم وتخفيف اللام والياء أبو بطن من مذحج بالذّال المعجمة كما في موضع من الإيضاح أو بضمّ الميم وفتح السّين المهملة وتشديد اللام المكسورة كما في موضع اخر منه وعن جامع الأصول انّ المسلى منسوب إلى مسلية بتضعيف الياء المثنّاة من تحت ابن عامر بن عمرو بن علّة بن جلد بن مالك بن أود بن يشجب قلت علّة بضمّ العين المهملة وتخفيف اللام وجلد بفتح الجيم وسكون اللام وأدد بضمّ الهمزة وفتح الدّال الأولى ويشجب بفتح الياء المثنّاة من تحت واسكان الشين المعجمة وفتح الجيم بعدها باء موحّدة 886 إسماعيل بن علي الهمداني بالدال المهملة نسبة إلى القبيلة كما تقدّم شرحه في إبراهيم بن قوام الدّين ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 887 إسماعيل بن عمّار الصّيرفى قد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقد اضطربت كلماتهم في حقّ الرّجل فذكره النّجاشى في ترجمة أخيه اسحق ولم يتعرّض له بقدح ولا مدح وقال في القسم الثّانى من الخلاصة إسماعيل بن عمّار أخو اسحق روى الكشي حديثا في طريقه ضعف انّ الصّادق عليه السّلام كان إذا راءهما قال وقد يجمعهما لأقوام يعنى
--> ( 1 ) خ ل مخلّطا . ( 2 ) في نسخة الاختلاف والظاهر الاختلاق أي الوضع والكذب . ( 3 ) خ ل حميد . ( 4 ) قد عثرت بعد أشهر على تصريح النجاشي بهذا المعنى في ترجمة الربيع بن محمّد المسلي ولكنه قدم الياء على اللّام فجعله نسبة إلى مسيلة ويردّه أنّ مقتضى القياس في نسبة المسلي دون المسلي فتدبر .